أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري  
{فَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ وَٱسۡتَغۡفِرۡهُۚ إِنَّهُۥ كَانَ تَوَّابَۢا} (3)

شرح الكلمات :

{ فسبح بحمد ربك } : أي نزهه عن الشريك ملتبسا بحمده .

{ واستغفره } : أي أُطلب منه المغفرة توبة منك إليه .

المعنى :

/د1

{ فسبح بحمد ربك } شكرا له على نعمة النصر والفتح ، ودخول الناس في دينك ، وانتهاء دين المشركين الباطل . { واستغفره } أي اطلب منه المغفرة لما فرط منك مما هو ذنب في حقك لقربك وكمال علمك ، وأما غيرك فليس هو بالذنب الذي يُسْتَغْفَرْ منه ، وينَابُ إلى الله تعالى منه ، وقوله تعالى { إنه كان توابا } أي إن الله تعالى الذي أمرك بالاستغفار توبة إليه كان توابا على عباده ، يقبل توبتهم فيغفر ذنوبهم ويرحمهم .

الهداية :

من الهداية :

- وجوب الشكر عند تحقق النعمة ، ومن ذلك سجدة الشكر .

- مشروعية قول " سبحانك اللهم وبحمدك ، اللهم اغفر لي " في الركوع .