أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري  
{وَإِذۡ أَسَرَّ ٱلنَّبِيُّ إِلَىٰ بَعۡضِ أَزۡوَٰجِهِۦ حَدِيثٗا فَلَمَّا نَبَّأَتۡ بِهِۦ وَأَظۡهَرَهُ ٱللَّهُ عَلَيۡهِ عَرَّفَ بَعۡضَهُۥ وَأَعۡرَضَ عَنۢ بَعۡضٖۖ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِۦ قَالَتۡ مَنۡ أَنۢبَأَكَ هَٰذَاۖ قَالَ نَبَّأَنِيَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡخَبِيرُ} (3)

شرح الكلمات :

{ وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه } : هي حفصة بنت عمر رضي الله عنهما .

{ حديثا } : هو تحريم مارية وقوله لها لا تفشيه .

{ فلما نبأت به } : أي نبأت حفصة عائشة أي أختبرها به ظناً منها أنه لا حرج في ذلك باجتهادٍ .

{ وأظهره الله عليه } : أي أطلعه عليه على المنبأ به .

{ عرف بعضه } : أي لحفصة .

{ وأعرض عن بعض } : أي تكرما منه صلى الله عليه وسلم .

المعنى :

وقوله تعالى { وإذا أسر النبي } أي أذكر إذ أسر النبي لبعض أزواجه حديثاً وهي حفصة بنت عمر رضي الله عنهما إذ قال لها لقد حرمت فلانة ووالله لا أطؤها وطلب منها أن لا تفشى هذا السر . فحدثت به عائشة وكانت متصافية معها توادها .

فأطلع الله تعالى رسوله على ذلك فلما نبأت به وأظهره الله عليه عرف بعضه لحفصة وأعرض عن بعض تكرماً منه صلى الله عليه وسلم . قالت أي حفصة من أنبأك هذا ؟ قال نبأني العليم الخبير .

الهداية

من الهداية :

- كرامة الرسول صلى الله عليه وسلم على ربه .

- فضل أبي بكر وعمر رضي الله عنهما .