التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{قَالَ أَرَءَيۡتَكَ هَٰذَا ٱلَّذِي كَرَّمۡتَ عَلَيَّ لَئِنۡ أَخَّرۡتَنِ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ لَأَحۡتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُۥٓ إِلَّا قَلِيلٗا} (62)

{ قال أرأيتك هذا الذي كرمت علي } الكاف من أرأيتك للخطاب لا موضع لها من الإعراب ، وهذا مفعول بأرأيت ، والمعن : أخبرني عن هذا الذي كرمته علي أي : فضلته وأنا خير منه فاختصر الكلام بحذف ذلك ، وقال ابن عطية : أرأيتك هذا بمعنى : أتأملت ونحوه لا بمعنى أخبرني .

{ لأحتنكن ذريته } معناه لأستولين عليهم ولأقودنهم وهو مأخوذ من تحنيك الدابة ، وهو أن يشد على حنكها بحبل فتنقاد .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{قَالَ أَرَءَيۡتَكَ هَٰذَا ٱلَّذِي كَرَّمۡتَ عَلَيَّ لَئِنۡ أَخَّرۡتَنِ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ لَأَحۡتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُۥٓ إِلَّا قَلِيلٗا} (62)

قال أرأيتك هذا الذي كرمت علي لئن أخرتن إلى يوم القيامة لأحتنكن ذريته إلا قليلا

[ قال أرأيتك ] أي أخبرني [ هذا الذي كرمت ] فضلت [ علي ] بالأمر بالسجود له وأنا خير منه خلقتني من نار [ لئن ] لام قسم [ أخرتن إلى يوم القيامة لأحتنكن ] لأستأصلن [ ذريته ] بالإغواء [ إلا قليلا ] منهم ممن عصمته