التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{قُلِ ٱللَّهُمَّ مَٰلِكَ ٱلۡمُلۡكِ تُؤۡتِي ٱلۡمُلۡكَ مَن تَشَآءُ وَتَنزِعُ ٱلۡمُلۡكَ مِمَّن تَشَآءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَآءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَآءُۖ بِيَدِكَ ٱلۡخَيۡرُۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ} (26)

{ اللهم } منادى ، والميم فيه عوض من حرف النداء عند البصريين ، ولذلك لا يجتمعان ، وقال الكوفيون أصله يا الله آمنا بخير فالميم عندهم من أما .

{ مالك الملك } منادى عند سيبويه ، وأجاز الزجاج أن يكون صفة لاسم الله ؛ وقيل : إن الآية نزلت ردا على النصارى في قولهم إن عيسى هو الله لأن هذه الأوصاف ليست لعيسى ، وقيل : لما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن أمته يفتحون ملك كسرى وقيصر ، استبعد ذلك المنافقون ، فنزلت الآية .

{ بيدك الخير } قيل : المراد بيدك الخير والشر ، فحذف أحدهما لدلالة الآخر عليه ، وقيل : إنما خص الخير بالذكر ، لأن الآية في معنى دعاء ورغبة فكأنه يقول : بيدك الخير فأجزل حظي منه .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{قُلِ ٱللَّهُمَّ مَٰلِكَ ٱلۡمُلۡكِ تُؤۡتِي ٱلۡمُلۡكَ مَن تَشَآءُ وَتَنزِعُ ٱلۡمُلۡكَ مِمَّن تَشَآءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَآءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَآءُۖ بِيَدِكَ ٱلۡخَيۡرُۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ} (26)

قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير

ونزلت لما وعد صلى الله عليه وسلم أمته ملك فارس والروم فقال المنافقون هيهات : [ قل اللهم ] يا الله [ مالك الملك تؤتي ] تعطي [ الملك من تشاء ] من خلقك [ وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء ] بإيتائه [ وتذل من تشاء ] بنزعه منه [ بيدك ] بقدرتك [ الخير ] أي والشر [ إنك على كل شيء قدير ] .