التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَإِذۡ يَمۡكُرُ بِكَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِيُثۡبِتُوكَ أَوۡ يَقۡتُلُوكَ أَوۡ يُخۡرِجُوكَۚ وَيَمۡكُرُونَ وَيَمۡكُرُ ٱللَّهُۖ وَٱللَّهُ خَيۡرُ ٱلۡمَٰكِرِينَ} (30)

{ وإذ يمكر بك الذين كفروا } عطف على { إذ أنتم قليل } ، أو استئناف ، وهي إشارة إلى اجتماع قريش بدار الندوة بمحضر إبليس في صورة شيخ نجدي الحديث بطوله .

{ ليثبتوك } أي : ليسجنوك .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَإِذۡ يَمۡكُرُ بِكَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِيُثۡبِتُوكَ أَوۡ يَقۡتُلُوكَ أَوۡ يُخۡرِجُوكَۚ وَيَمۡكُرُونَ وَيَمۡكُرُ ٱللَّهُۖ وَٱللَّهُ خَيۡرُ ٱلۡمَٰكِرِينَ} (30)

وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين

[ و ] اذكر يا محمد [ إذ يمكر بك الذين كفروا ] وقد اجتمعوا للمشاورة في شأنك بدار الندوة [ ليثبتوك ] يوثقوك ويحبسوك [ أو يقتلوك ] كلهم قتلة رجل واحد [ أو يخرجوك ] من مكة [ ويمكرون ] بك [ ويمكر الله ] بهم بتدبير أمرك بأن أوحى إليك ما دبروه وأمرك بالخروج [ والله خير الماكرين ] أعلمهم به