{ وراودته التي هو في بيتها عن نفسه } أي : طلبت منه ما يكون من الرجل إلى المرأة وهي زليخا امرأة العزيز .
{ وغلقت الأبواب } روي : أنها كانت سبعة أبواب .
{ هيت لك } اسم فعل معناه : تعال وأقبل ، وقرئ بفتح الهاء وكسرها وبفتح التاء وضمها ، والمعنى في ذلك كله واحد ، وحركة التاء للبناء ، وأما من قرأ بالهمز فهو فعل من تهيأت كقولك : { معاذ الله } منصوب على المصدرية ، والمعنى أعوذ بالله { إنه ربي } يحتمل أن يكون الضمير لله تعالى ، أو للذي اشتراه ، لأن السيد يقال له : رب ، فالمعنى لا ينبغي لي أن أخونه { إنه لا يفلح الظالمون } الضمير للأمر والشأن ، ويحتمل ذلك في الأول أي الضمير .
{ وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَنْ نَفْسِهِ وَغَلَّقَتْ الأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ ( 23 ) }
ودعت امرأة العزيز -برفق ولين- يوسف الذي هو في بيتها إلى نفسها ؛ لحبها الشديد له وحسن بهائه ، وغلَّقت الأبواب عليها وعلى يوسف ، وقالت : هلمَّ إليَّ ، فقال : معاذ الله أعتصم به ، وأستجير مِن الذي تدعينني إليه ، من خيانة سيدي الذي أحسن منزلتي وأكرمني فلا أخونه في أهله ، إنه لا يفلح مَن ظَلَم فَفَعل ما ليس له فعله .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.