التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{۞مَّثَلُ ٱلۡجَنَّةِ ٱلَّتِي وُعِدَ ٱلۡمُتَّقُونَۖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ أُكُلُهَا دَآئِمٞ وَظِلُّهَاۚ تِلۡكَ عُقۡبَى ٱلَّذِينَ ٱتَّقَواْۚ وَّعُقۡبَى ٱلۡكَٰفِرِينَ ٱلنَّارُ} (35)

{ مثل الجنة } هنا وفي القتال صفتها وليس بضرب مثل لها والخبر عند سيبويه محذوف مقدم تقديره : فيما يتلى عليكم صفة الجنة ، وقال الفراء : الخبر مؤخر وهو { تجري من تحتها الأنهار } .

{ أكلها دائم } يعني ما يؤكل فيها من الثمرات وغيرها والأكل بضم الهمزة المأكول ، ويجوز فيه ضم الكاف وإسكانها ، والأكل بفتح الهمزة المصدر .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{۞مَّثَلُ ٱلۡجَنَّةِ ٱلَّتِي وُعِدَ ٱلۡمُتَّقُونَۖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ أُكُلُهَا دَآئِمٞ وَظِلُّهَاۚ تِلۡكَ عُقۡبَى ٱلَّذِينَ ٱتَّقَواْۚ وَّعُقۡبَى ٱلۡكَٰفِرِينَ ٱلنَّارُ} (35)

{ مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ أُكُلُهَا دَائِمٌ وَظِلُّهَا تِلْكَ عُقْبَى الَّذِينَ اتَّقَوا وَعُقْبَى الْكَافِرِينَ النَّارُ ( 35 ) }

صفة الجنة التي وعد الله بها الذين يخشونه أنها تجري من تحت أشجارها وقصورها الأنهار ، ثمرها لا ينقطع ، وظلها لا يزول ولا ينقص ، تلك المثوبة بالجنة عاقبة الذين خافوا الله ، فاجتنبوا معاصيه وأدَّوا فرائضه ، وعاقبة الكافرين بالله النار .