التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{قَالُواْ لَن نُّؤۡثِرَكَ عَلَىٰ مَا جَآءَنَا مِنَ ٱلۡبَيِّنَٰتِ وَٱلَّذِي فَطَرَنَاۖ فَٱقۡضِ مَآ أَنتَ قَاضٍۖ إِنَّمَا تَقۡضِي هَٰذِهِ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَآ} (72)

{ والذي فطرنا } معطوف على { ما جاءنا من البينات } ، وقيل : هي واو القسم { هذه الحياة } نصب على الظرفية أي : إنما قضاؤك في هذه الدنيا .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{قَالُواْ لَن نُّؤۡثِرَكَ عَلَىٰ مَا جَآءَنَا مِنَ ٱلۡبَيِّنَٰتِ وَٱلَّذِي فَطَرَنَاۖ فَٱقۡضِ مَآ أَنتَ قَاضٍۖ إِنَّمَا تَقۡضِي هَٰذِهِ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَآ} (72)

{ قَالُوا لَنْ نُؤْثِرَكَ عَلَى مَا جَاءَنَا مِنْ الْبَيِّنَاتِ وَالَّذِي فَطَرَنَا فَاقْضِ مَا أَنْتَ قَاضٍ فَاقْضِ مَا أَنْتَ قَاضٍ إِنَّمَا تَقْضِي هَذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا ( 72 ) }

قال السحرة لفرعون : لن نفضلك ، فنطيعك ، ونتبع دينك ، على ما جاءنا به موسى من البينات الدالة على صدقه ووجوب متابعته وطاعة ربه ، ولن نُفَضِّل ربوبيتك المزعومة على ربوبية اللهِ الذي خلقنا ، فافعل ما أنت فاعل بنا ، إنما سلطانك في هذه الحياة الدنيا ، وما تفعله بنا ، ما هو إلا عذاب منتهٍ بانتهائها .