التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{يَوۡمَ نَطۡوِي ٱلسَّمَآءَ كَطَيِّ ٱلسِّجِلِّ لِلۡكُتُبِۚ كَمَا بَدَأۡنَآ أَوَّلَ خَلۡقٖ نُّعِيدُهُۥۚ وَعۡدًا عَلَيۡنَآۚ إِنَّا كُنَّا فَٰعِلِينَ} (104)

{ كطي السجل للكتب } السجل الصحيفة والكتاب مصدر أي : كما يطوى السجل ليكتب فيه ، أو ليصان الكتاب الذي فيه ، وقيل : السجل رجل كاتب وهذا ضعيف ، وقيل : هو ملك في السماء الثانية ترفع إليه الأعمال ، وهذا أيضا ضعيف .

{ كما بدأنا أول خلق نعيده } أي : كما قدرنا على البداءة نقدر على الإعادة ، فهو كقوله : { قل يحييها الذي أنشأها أول مرة } [ يس :79 ] وقيل : المعنى نعيدهم على الصورة التي بدأناهم كما جاء في الحديث : ( يحشر الناس يوم القيامة حفاة عراة غرلا ، ثم قرأ : { كما بدأنا أول خلق نعيده } ) ، والكاف متعلقة بقوله : { نعيده } .

{ فاعلين } تأكيدا لوقوع البعث .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{يَوۡمَ نَطۡوِي ٱلسَّمَآءَ كَطَيِّ ٱلسِّجِلِّ لِلۡكُتُبِۚ كَمَا بَدَأۡنَآ أَوَّلَ خَلۡقٖ نُّعِيدُهُۥۚ وَعۡدًا عَلَيۡنَآۚ إِنَّا كُنَّا فَٰعِلِينَ} (104)

يوم نطوي السماء كما تُطْوى الصحيفة على ما كُتب فيها ، ونبعث فيه الخلق على هيئة خَلْقنا لهم أول مرة كما ولدتهم أمهاتهم ، ذلك وعد الله الذي لا يتخلَّف ، وَعَدْنا بذلك وعدًا حقًا علينا ، إنا كنا فاعلين دائمًا ما نَعِدُ به .