التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{أَمَّن يُجِيبُ ٱلۡمُضۡطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكۡشِفُ ٱلسُّوٓءَ وَيَجۡعَلُكُمۡ خُلَفَآءَ ٱلۡأَرۡضِۗ أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ قَلِيلٗا مَّا تَذَكَّرُونَ} (62)

/خ59

{ يجيب المضطر } قيل : هو المجهود ، وقيل : الذي لا حول له ، ولا قوة ، واللفظ مشتق من الضرر أي : الذي أصابه الضر أو من الضرورة أي : الذي ألجأته الضرورة إلى الدعاء .

{ خلفاء الأرض } أي : خلفاء فيها تتوارثون سكناها .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{أَمَّن يُجِيبُ ٱلۡمُضۡطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكۡشِفُ ٱلسُّوٓءَ وَيَجۡعَلُكُمۡ خُلَفَآءَ ٱلۡأَرۡضِۗ أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ قَلِيلٗا مَّا تَذَكَّرُونَ} (62)

{ أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الأَرْضِ أَئِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلاً مَا تَذَكَّرُونَ ( 62 ) }

أعبادة ما تشركون بالله خير أم الذي يجيب المكروب إذا دعاه ، ويكشف السوء النازل به ، ويجعلكم خلفاء لمن سبقكم في الأرض ؟ أمعبود مع الله ينعم عليكم هذه النعم ؟ قليلا ما تذكرون وتعتبرون ، فلذلك أشركتم بالله غيره في عبادته .