{ إذ قالت الملائكة } إذ بدل من إذ قالت ، أو من إذ يختصمون ، والعامل فيه مضمر { اسمه } أعاد الضمير المذكر على الكلمة ، لأن المسمى بها ذكر .
{ المسيح } قيل هو مشتق من ساح في الأرض ، فوزنه مفعل ، وقال الأكثرون : من مسح لأنه مسح بالبركة فوزنه فعيل وإنما قال عيسى ابن مريم ، والخطاب لمريم لينسبه إليها ، إعلاما بأنه يولد من غير والد .
{ وجيها } نصب على الحال ، ووجاهته في الدنيا النبوة والتقديم على الناس ، وفي الآخرة الشفاعة وعلو الدرجة في الجنة .
{ إِذْ قَالَتْ الْمَلائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهاً فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمِنْ الْمُقَرَّبِينَ }
وما كنت - يا نبي الله - هناك حين قالت الملائكة : يا مريم إن الله يُبَشِّرُكِ بولد يكون وجوده بكلمة من الله ، أي يقول له : " كن " ، فيكون ، اسمه المسيح عيسى ابن مريم ، له الجاه العظيم في الدنيا والآخرة ، ومن المقربين عند الله يوم القيامة .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.