التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَلَا تَتَمَنَّوۡاْ مَا فَضَّلَ ٱللَّهُ بِهِۦ بَعۡضَكُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖۚ لِّلرِّجَالِ نَصِيبٞ مِّمَّا ٱكۡتَسَبُواْۖ وَلِلنِّسَآءِ نَصِيبٞ مِّمَّا ٱكۡتَسَبۡنَۚ وَسۡـَٔلُواْ ٱللَّهَ مِن فَضۡلِهِۦٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٗا} (32)

{ ولا تتمنوا } : سببها أن النساء قلن ليتنا استوينا مع الرجال في الميراث وشاركناهم في الغزو ، فنزلت نهيا عن ذلك لأن في تمنيهم رد على حكم الشريعة ، فيدخل في النهي تمني مخالفة الأحكام الشرعية كلها .

{ للرجال نصيب مما اكتسبوا } الآية أي : من الأجر والحسنات ، وقيل : من الميراث ، ويرده لفظ الاكتساب .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَلَا تَتَمَنَّوۡاْ مَا فَضَّلَ ٱللَّهُ بِهِۦ بَعۡضَكُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖۚ لِّلرِّجَالِ نَصِيبٞ مِّمَّا ٱكۡتَسَبُواْۖ وَلِلنِّسَآءِ نَصِيبٞ مِّمَّا ٱكۡتَسَبۡنَۚ وَسۡـَٔلُواْ ٱللَّهَ مِن فَضۡلِهِۦٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٗا} (32)

{ وَلا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً ( 32 ) }

ولا تتمنوا ما فضَّل الله به بعضكم على بعض ، في المواهب والأرزاق وغير ذلك ، فقد جعل الله للرجال نصيبًا مقدَّرًا من الجزاء بحسب عملهم ، وجعل للنساء نصيبًا مما عملن ، واسألوا الله الكريم الوهاب يُعْطِكم من فضله بدلا من التمني . إن الله كان بكل شيء عليمًا ، وهو أعلم بما يصلح عباده فيما قسمه لهم من خير .