صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَلَمَّآ أَن جَآءَتۡ رُسُلُنَا لُوطٗا سِيٓءَ بِهِمۡ وَضَاقَ بِهِمۡ ذَرۡعٗاۖ وَقَالُواْ لَا تَخَفۡ وَلَا تَحۡزَنۡ إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهۡلَكَ إِلَّا ٱمۡرَأَتَكَ كَانَتۡ مِنَ ٱلۡغَٰبِرِينَ} (33)

{ سئ بهم } اعترته المساءة والغم بسبب مجئ الرسل ؛ مخافة أن يتعرض لهم قومه بسوء ، كما هي عادتهم مع الغرباء وقد ظنهم من البشر . { وضاق بهم ذرعا } نفدت طاقته [ آية 77 هود ص 370 ] .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{وَلَمَّآ أَن جَآءَتۡ رُسُلُنَا لُوطٗا سِيٓءَ بِهِمۡ وَضَاقَ بِهِمۡ ذَرۡعٗاۖ وَقَالُواْ لَا تَخَفۡ وَلَا تَحۡزَنۡ إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهۡلَكَ إِلَّا ٱمۡرَأَتَكَ كَانَتۡ مِنَ ٱلۡغَٰبِرِينَ} (33)

قوله تعالى : { ولما أن جاءت رسلنا لوطاً } ظن أنهم من الإنس ، { سيء بهم }حزن بهم { وضاق بهم } بمجيئهم { ذرعاً وقالوا لا تخف } من قومك علينا { ولا تحزن } بإهلاكنا إياهم ، { إنا منجوك وأهلك إلا امرأتك كانت من الغابرين } قرأ ابن كثير ، وحمزة ، والكسائي ، وأبو بكر ، ويعقوب : ( منجوك ) بالتخفيف ، وقرأ الآخرون بالتشديد .