{ تبغونها عوجا } تطلبون لسبيل الله –وهي ملة الإسلام –اعوجاجا وميلا عن القصد والاستقامة . أو تطلبونها معوجة أي مائلة زائغة عن الحق . والمراد طلب ذلك لأهلها ، وذلك بالتحريش والإغراء بينهم ، لتختلف كلمتهم ويختل أمر دينهم . من البغاء- بالضم- وهو الطلب يقال : بغيت له كذا وبغيته ، أبغيه بغاءا وبغى وبغية وبغية ، إذا طلبته . والعوج- بكسر العين وفتحها- : مصدر عوج ، كتعب . قال ابن الأثير : إن مكسور العين مختص بما ليس بمرئي ، كالرأي والقول . والمفتوح مختص بما هو مرئي . كالأجساد . وعن ابن السكيت : أن المكسور أعم من المفتوح .
قوله تعالى : { قل يا أهل الكتاب لم تصدون عن سبيل الله } . أي لم تصرفون عن دين الله .
قوله تعالى : { من آمن تبغونها } . تطلبونها .
قوله تعالى : { عوجاً } . زيغاً وميلاً ، يعني لم تصدون عن سبيل الله باغين لها عوجاً ؟ قال أبو عبيدة : العوج بالكسر ، في الدين والقول والعمل ، والعوج بالفتح ، الجدار ، وكل شخص قائم .
قوله تعالى : { وأنتم شهداء وما الله بغافل عما تعملون } . أن في التوراة مكتوباً نعت محمد صلى الله عليه وسلم وأن دين الله الذي لا يقبل غيره هو الإسلام .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.