صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{لِلَّذِينَ ٱسۡتَجَابُواْ لِرَبِّهِمُ ٱلۡحُسۡنَىٰۚ وَٱلَّذِينَ لَمۡ يَسۡتَجِيبُواْ لَهُۥ لَوۡ أَنَّ لَهُم مَّا فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا وَمِثۡلَهُۥ مَعَهُۥ لَٱفۡتَدَوۡاْ بِهِۦٓۚ أُوْلَـٰٓئِكَ لَهُمۡ سُوٓءُ ٱلۡحِسَابِ وَمَأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمِهَادُ} (18)

{ للذين استجابوا . . . } بيان لمال حال كل من أهل الحق والباطل ، بعد بيان شأن كل منهما حالا ومالا . { الحسنى } أي المثوبة الحسنى . { سوء الحساب } الحساب السيئ ، وهو المناقشة المشار إليها في حديث : ( من نوقش الحساب يهلك ) .

{ وبئس المهاد } وبئس الفراش الذي مهدوه لأنفسهم مهادهم .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{لِلَّذِينَ ٱسۡتَجَابُواْ لِرَبِّهِمُ ٱلۡحُسۡنَىٰۚ وَٱلَّذِينَ لَمۡ يَسۡتَجِيبُواْ لَهُۥ لَوۡ أَنَّ لَهُم مَّا فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا وَمِثۡلَهُۥ مَعَهُۥ لَٱفۡتَدَوۡاْ بِهِۦٓۚ أُوْلَـٰٓئِكَ لَهُمۡ سُوٓءُ ٱلۡحِسَابِ وَمَأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمِهَادُ} (18)

للذين استجابوا لربهم الحسنى والذين لم يستجيبوا له لو أن لهم ما في الأرض جميعا ومثله معه لافتدوا به أولئك لهم سوء الحساب ومأواهم جهنم وبئس المهاد

[ للذين استجابوا لربهم ] أجابوه بالطاعة [ الحسنى ] الجنة [ والذين لم يستجيبوا له ] وهم الكفار [ لو أن لهم ما في الأرض جميعا ومثله معه لافتدوا به ] من العذاب [ أولئك لهم سوء الحساب ] وهو المؤاخذة بكل ما عملوه لا يغفر منه شيء [ ومأواهم جهنم وبئس المهاد ] الفراش