{ فلا تقل لهما أف } لا تقل لهما : أنا أتضجر وأقلق من كل فعل لكما تضجرا . وأف : اسم فعل مضارع هو اتضجر . والنهي عن ذلك يدل على النهي عن سائر أنواع الأذى بدلالة النص{ ولا تنهرهما } لا تزجرهما عما يتعاطيانه مما لا يعجبك ، والنهر : الزجر بمغالطة . يقال : نهره وانتهره بمعنى . والمراد من النهي الأول : المنع من إظهار الضجر منهما مطلقا . ومن الثاني : المنع من إظهار المخالفة في القول على سبيل الرد والتكذيب .
وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما
[ وقضى ] أمر [ ربك ] أن أي بأن [ ألا تعبدوا إلا إياه ] أن تحسنوا [ وبالوالدين إحسانا ] بأن تبروهما [ إما يبلغن عندك الكبر أحدهما ] فاعل [ أو كلاهما ] وفي قراءة يبلغان فأحدهما بدل من ألفه [ فلا تقل لهما أف ] بفتح الفاء وكسرها منونا وغير منون مصدر بمعنى تبا وقبحا [ ولا تنهرهما ] تزجرهما [ وقل لهما قولا كريما ] جميلا لينا
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.