صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{قُل لَّوۡ كَانَ ٱلۡبَحۡرُ مِدَادٗا لِّكَلِمَٰتِ رَبِّي لَنَفِدَ ٱلۡبَحۡرُ قَبۡلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَٰتُ رَبِّي وَلَوۡ جِئۡنَا بِمِثۡلِهِۦ مَدَدٗا} (109)

{ لنفذ البحر } فني وفرغ . يقال : نفد ينفد نفادا ونفدا ، فني وذهب ، ومنه : أنفده واستنفده ، أي أفناه . . . . . والله أعلم .

تم بتوفيق الله تعالى الجزء الأول من هذا التفسير .

يليه بمشيئة تعالى الجزء الثاني ، وأوله تفسير سورة { مريم } .

فهرس التفسير

صحيفة صحيفة

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{قُل لَّوۡ كَانَ ٱلۡبَحۡرُ مِدَادٗا لِّكَلِمَٰتِ رَبِّي لَنَفِدَ ٱلۡبَحۡرُ قَبۡلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَٰتُ رَبِّي وَلَوۡ جِئۡنَا بِمِثۡلِهِۦ مَدَدٗا} (109)

قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا

[ قل لو كان البحر ] أي ماؤه [ مدادا ] هو ما يكتب به [ لكلمات ربي ] الدالة على حكمه وعجائبه بأن تكتب به [ لنفد البحر ] في كتابتها [ قبل أن تنفد ] بالتاء والياء تفرغ [ كلمات ربي ولو جئنا بمثله ] أي البحر [ مددا ] زيادة فيه لنفد ولم تفرغ هي ونصبه على التمييز