صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَإِذۡ وَٰعَدۡنَا مُوسَىٰٓ أَرۡبَعِينَ لَيۡلَةٗ ثُمَّ ٱتَّخَذۡتُمُ ٱلۡعِجۡلَ مِنۢ بَعۡدِهِۦ وَأَنتُمۡ ظَٰلِمُونَ} (51)

{ ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ } أي اتخذتم العجل الذي صنعه السامري إلها معبودا . والمراد : أنهم اتخذوا ما يشبه العجل في الصورة والشكل . ونسبة الحوار إليه في قوله تعالى : { عِجلاً جَسَداً لَهُ خُوَارٌ } مجاز ، وهو الذي ذهب إليه الجمهور ، كما ذكره الآلوسي .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَإِذۡ وَٰعَدۡنَا مُوسَىٰٓ أَرۡبَعِينَ لَيۡلَةٗ ثُمَّ ٱتَّخَذۡتُمُ ٱلۡعِجۡلَ مِنۢ بَعۡدِهِۦ وَأَنتُمۡ ظَٰلِمُونَ} (51)

وإذ واعدنا موسى أربعين ليلة ثم اتخذتم العجل من بعده وأنتم ظالمون

[ وإذ واعدنا ] بألف ودونها [ موسى أربعين ليلة ] نعطيه عند انقضائها التوراة لتعملوا بها [ ثم اتخذتم العجل ] الذي صاغه لكم السامريُّ إلها [ من بعده ] أي بعد ذهابه إلى ميعادنا [ وأنتم ظالمون ] باتخاذه لوضعكم العبادة في غير محلها