صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَإِذۡ قُلۡنَا ٱدۡخُلُواْ هَٰذِهِ ٱلۡقَرۡيَةَ فَكُلُواْ مِنۡهَا حَيۡثُ شِئۡتُمۡ رَغَدٗا وَٱدۡخُلُواْ ٱلۡبَابَ سُجَّدٗا وَقُولُواْ حِطَّةٞ نَّغۡفِرۡ لَكُمۡ خَطَٰيَٰكُمۡۚ وَسَنَزِيدُ ٱلۡمُحۡسِنِينَ} (58)

{ رَغَداً } كثيرا واسعا بلا عناء{[30]}

{ وَادْخُلُواْ الْبَابَ سُجَّداً } خضعا متواضعين خاشعين ، شأن التائب من ذنوبه .

{ وَقُولُواْ حِطَّةٌ } أي شأنك يا ربنا حطة ، أي لن تحط عنا ذنوبنا وتغفرها . والحطة-كجلسة- اسم للهيئة ، من الحط بمعنى الوضع والإنزال ، وأصله إنزال الشيء من علو . يقال : استحطه وزره ، سأله أن يحطه عنه وينزله . أمروا أن يقولوا قولا دالا على التوبة وإظهار الندم ، فخافوا وجهروا بما يدل على الكفر والعصيان .


[30]:اجع آية 35 من هذه السورة ص 25
 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَإِذۡ قُلۡنَا ٱدۡخُلُواْ هَٰذِهِ ٱلۡقَرۡيَةَ فَكُلُواْ مِنۡهَا حَيۡثُ شِئۡتُمۡ رَغَدٗا وَٱدۡخُلُواْ ٱلۡبَابَ سُجَّدٗا وَقُولُواْ حِطَّةٞ نَّغۡفِرۡ لَكُمۡ خَطَٰيَٰكُمۡۚ وَسَنَزِيدُ ٱلۡمُحۡسِنِينَ} (58)

وإذ قلنا ادخلوا هذه القرية فكلوا منها حيث شئتم رغدا وادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة نغفر لكم خطاياكم وسنزيد المحسنين

[ وإذ قلنا ] لهم بعد خروجهم من التيه [ ادخلوا هذه القرية ] بيت المقدس أو أريحا ، [ فكلوا منها حيث شئتم رغداً ] واسعاً لا حجْر فيه ، [ وادخلوا الباب ] أي بابها [ سجدا ] منحنين [ وقولوا ] مسألتنا [ حِطَّة ] أي أن تحط عنا خطايانا [ نغفر ] وفي قراءة بالياء والتاء مبينا للمفعول فيهما [ لكم خطاياكم وسنزيد المحسنين ] بالطاعة ثوابا .