صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَإِذۡ قُلۡتُمۡ يَٰمُوسَىٰ لَن نُّؤۡمِنَ لَكَ حَتَّىٰ نَرَى ٱللَّهَ جَهۡرَةٗ فَأَخَذَتۡكُمُ ٱلصَّـٰعِقَةُ وَأَنتُمۡ تَنظُرُونَ} (55)

{ جَهْرَةً } جهارا عيانا بحاسة البصر . يقال : جهر البئر –كمنع- واجتهرها ، إذا اظهر ماءها . وجهر الشيء : كشفه . وجهر الرجل : رآه بلا حجاب .

{ فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ } فاحاطت بكم نار من السماء أحرقتكم ، عقابا لكم لفرط عنادكم ، أو لظلمكم بطلب رؤية الحق في الدنيا . ونزول الصواعق المهلكة من السماء واقع مشاهد .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَإِذۡ قُلۡتُمۡ يَٰمُوسَىٰ لَن نُّؤۡمِنَ لَكَ حَتَّىٰ نَرَى ٱللَّهَ جَهۡرَةٗ فَأَخَذَتۡكُمُ ٱلصَّـٰعِقَةُ وَأَنتُمۡ تَنظُرُونَ} (55)

وإذ قلتم يا موسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة فأخذتكم الصاعقة وأنتم تنظرون

[ وإذ قلتم ] وقد خرجتم مع موسى لتعتذروا إلى الله من عبادة العجل وسمعتم كلامه [ يا موسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة ] عَيانا [ فأخذتكم الصاعقة ] الصيحة فَمُتُّم [ وأنتم تنظرون ] ما حل بكم .