صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَظَلَّلۡنَا عَلَيۡكُمُ ٱلۡغَمَامَ وَأَنزَلۡنَا عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَنَّ وَٱلسَّلۡوَىٰۖ كُلُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقۡنَٰكُمۡۚ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ} (57)

{ الْغَمَامَ } سحابا أبيض ، ظلموا به في التيه-بشبه جزيرة سيناء- من حر الشمس ، واحده غمامة ، كسحابة . واصل الغم : ستر الشيء ، وسمي السحاب غماما لستره ضوء الشمس .

{ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى } " المن " : مادة حلوة لزجة تشبه العسل-كالطل- تسقط على الشجر من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس . " والسلوى " : طائر معروف بالسماني ، أو طير يشبهه ، أطعموا بهما في التيه . وقيل : هما كناية عما أنعم الله به عليهم ، وهما شئ واحد ، سمي منا لامتنان الله به عليهم ، وسلوى لتسليهم به .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَظَلَّلۡنَا عَلَيۡكُمُ ٱلۡغَمَامَ وَأَنزَلۡنَا عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَنَّ وَٱلسَّلۡوَىٰۖ كُلُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقۡنَٰكُمۡۚ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ} (57)

وظللنا عليكم الغمام وأنزلنا عليكم المن والسلوى كلوا من طيبات ما رزقناكم وما ظلمونا ولكن كانوا أنفسهم يظلمون

[ وظللنا عليكم الغمام ] سترناكم بالسحاب الرقيق من حر الشمس في التيه [ وأنزلنا عليكم ] فيه [ المن والسلوى ] هما الترنجبين والطير السماني بتخفيف الميم والقصر وقلنا : [ كلوا من طيبات ما رزقناكم ] ولا تدخروا فكفروا النعمة وادخروا فقطع عنهم [ وما ظلمونا ] بذلك [ ولكن كانوا أنفسهم يظلمون ] لأن وباله عليهم