صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَلِكُلِّ أُمَّةٖ جَعَلۡنَا مَنسَكٗا لِّيَذۡكُرُواْ ٱسۡمَ ٱللَّهِ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّنۢ بَهِيمَةِ ٱلۡأَنۡعَٰمِۗ فَإِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ فَلَهُۥٓ أَسۡلِمُواْۗ وَبَشِّرِ ٱلۡمُخۡبِتِينَ} (34)

{ ولكل أمة جعلنا منسكنا } أي إراقة دم وذبح قربان . أي شرعنا لكل أمة مؤمنة أن ينسكوا لله تعالى ؛ أي يذبحوا لوجهه تقربا إليه . ويطلق المنسك – بالفتح – على موضع إراقة الدم أو زمانها .

وقرئ بكسر السين بمعنى الموضع . { وبشر المخبتين } المتواضعين لله تعالى ، أو المطمئنين ؛ من الإخبات وهو في الأصل نزول الخبت ، أي المطمئن من الأرض . وجمعه أخبات وخبوت ، ثم استعمل استعمال اللين والتواضع .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَلِكُلِّ أُمَّةٖ جَعَلۡنَا مَنسَكٗا لِّيَذۡكُرُواْ ٱسۡمَ ٱللَّهِ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّنۢ بَهِيمَةِ ٱلۡأَنۡعَٰمِۗ فَإِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ فَلَهُۥٓ أَسۡلِمُواْۗ وَبَشِّرِ ٱلۡمُخۡبِتِينَ} (34)

ولكل أمة جعلنا منسكا ليذكروا اسم الله على ما رزقهم من بهيمة الأنعام فإلهكم إله واحد فله أسلموا وبشر المخبتين

[ ولكل أمة ] أي جماعة مؤمنة سلفت قبلكم [ جعلنا منسكا ] بفتح السين مصدر وبكسرها اسم مكان أي ذبحا قربانا أو مكانه [ ليذكروا اسم الله على ما رزقهم من بهيمة الأنعام ] عند ذبحها [ فإلهكم إله واحد فله أسلموا ] انقادوا [ وبشر المخبتين ] المطيعين المتواضعين