صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{قَالَ رَبِّ ٱجۡعَل لِّيٓ ءَايَةٗۖ قَالَ ءَايَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ ٱلنَّاسَ ثَلَٰثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمۡزٗاۗ وَٱذۡكُر رَّبَّكَ كَثِيرٗا وَسَبِّحۡ بِٱلۡعَشِيِّ وَٱلۡإِبۡكَٰرِ} (41)

{ رب اجعل لي آية } علامة تدلني على حصول الحمل ، لأبادر إلى شكر هذه النعمة والقيام بحقها .

{ إلا رمزا } إيماء وإشارة ، حيث حبس عن النطق من غير آفة . وفعله من بابي نصر وضرب . والاستثناء منقطع ، لأن الرمز ليس من جنس الكلام ، أي النطق باللسان .

{ وسبح بالعشي والإبكار } لتسبيح : الصلاة . والعشي : جمع عشية ، وهي من الزوال إلى الغروب .

والإبكار : مصدر أبكر بمعنى بكر ، أريد به الوقت هو البكرة ، وهو من طلوع الفجر إلى الضحى . ويقال : التسبيح التنزيه ، والمراد نزهة تعالى دائما عما لا يليق به من العجز والنقص .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{قَالَ رَبِّ ٱجۡعَل لِّيٓ ءَايَةٗۖ قَالَ ءَايَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ ٱلنَّاسَ ثَلَٰثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمۡزٗاۗ وَٱذۡكُر رَّبَّكَ كَثِيرٗا وَسَبِّحۡ بِٱلۡعَشِيِّ وَٱلۡإِبۡكَٰرِ} (41)

قال رب اجعل لي آية قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا واذكر ربك كثيرا وسبح بالعشي والإبكار

[ قال رب اجعل لي آية ] أي علامة على حمل امرأتي [ قال آيتك ] عليه [ أ ] ن [ لا تكلم الناس ] أي تمتنع من كلامهم بخلاف ذكر الله تعالى [ ثلاثة أيام ] أي بلياليها [ إلا رمزا ] إشارة [ واذكر ربك كثيرا وسبح ] صل [ بالعشي والإبكار ] أواخر النهار وأوائله .