صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{إِذۡ قَالَتِ ٱلۡمَلَـٰٓئِكَةُ يَٰمَرۡيَمُ إِنَّ ٱللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٖ مِّنۡهُ ٱسۡمُهُ ٱلۡمَسِيحُ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ وَجِيهٗا فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ وَمِنَ ٱلۡمُقَرَّبِينَ} (45)

{ بكلمة منه } أي كائنة من الله ، أي مبتدأة منه من غير توسط الأسباب العادية ، قال له كن فكان .

{ المسيح } فعيل : بمعنى فاعل ، للمبالغة في مسحه الأرض بالسياحة للعبادة . أو مسحه ذا العاهة ليبرأ .

أو بمعنى مفعول ، أي ممسوح ، لأن الله مسحه بالبركة ، أو طهره من الذنوب . وهو لقب منقول عن الصفة .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{إِذۡ قَالَتِ ٱلۡمَلَـٰٓئِكَةُ يَٰمَرۡيَمُ إِنَّ ٱللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٖ مِّنۡهُ ٱسۡمُهُ ٱلۡمَسِيحُ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ وَجِيهٗا فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ وَمِنَ ٱلۡمُقَرَّبِينَ} (45)

إذ قالت الملآئكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين

[ إذ قالت الملائكة ] أي جبريل [ يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه ] أي ولد [ اسمه المسيح عيسى ابن مريم ] خاطبها بنسبته إليها تنبيها على أنها تلده بلا أب إذ عادة الرجال نسبتهم إلى آبائهم [ وجيهاً ] ذا جاه [ في الدنيا ] بالنبوة [ والآخرة ] بالشفاعة والدرجات العلا [ ومن المقربين ] عند الله .