صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{فَقَٰتِلۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفۡسَكَۚ وَحَرِّضِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۖ عَسَى ٱللَّهُ أَن يَكُفَّ بَأۡسَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْۚ وَٱللَّهُ أَشَدُّ بَأۡسٗا وَأَشَدُّ تَنكِيلٗا} (84)

{ وأشد تنكيلا } تعذيبا . وأصله التعذيب بالنكل وهو القيد ، ثم استعمل في كل تعذيب . يقال : نكل به ينكل ، أصابه بنازلة . ونكل به ، مبالغة .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{فَقَٰتِلۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفۡسَكَۚ وَحَرِّضِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۖ عَسَى ٱللَّهُ أَن يَكُفَّ بَأۡسَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْۚ وَٱللَّهُ أَشَدُّ بَأۡسٗا وَأَشَدُّ تَنكِيلٗا} (84)

" فقاتل " يا محمد " في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك " فلا تهتم بتخلفهم عنك ، المعنى : قاتل ولو وحدك فإنك موعود بالنصر " وحرض المؤمنين " حثهم على القتال ورغبهم فيه " عسى الله أن يكف بأس " حرب " الذين كفروا والله أشد بأسا " منهم " وأشد تنكيلا " تعذيبا منهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : [ والذي نفسي بيده لأخرجن ولو وحدي ] فخرج بسبعين راكبا إلى بدر الصغرى فكف الله بأس الكفار بإلقاء الرعب في قلوبهم ومنع أبي سفيان عن الخروج كما تقدم في آل عمران