صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{سَتَجِدُونَ ءَاخَرِينَ يُرِيدُونَ أَن يَأۡمَنُوكُمۡ وَيَأۡمَنُواْ قَوۡمَهُمۡ كُلَّ مَا رُدُّوٓاْ إِلَى ٱلۡفِتۡنَةِ أُرۡكِسُواْ فِيهَاۚ فَإِن لَّمۡ يَعۡتَزِلُوكُمۡ وَيُلۡقُوٓاْ إِلَيۡكُمُ ٱلسَّلَمَ وَيَكُفُّوٓاْ أَيۡدِيَهُمۡ فَخُذُوهُمۡ وَٱقۡتُلُوهُمۡ حَيۡثُ ثَقِفۡتُمُوهُمۡۚ وَأُوْلَـٰٓئِكُمۡ جَعَلۡنَا لَكُمۡ عَلَيۡهِمۡ سُلۡطَٰنٗا مُّبِينٗا} (91)

{ ستجدون آخرين }نزلت في أناس كانوا يأتون الرسول فيسلمون رياء ونفاقا ، ثم يرجعون إلى قريش فيرتكسون في الشرك ، يبتغون بذلك أن يأمنوا نبي الله و يأمنوا قومهم ، فأبى الله ذلك عليهم . { ردوا إلى الفتنة }دعوا إلى الشرك{ أركسوا فيها }أي قلبوا فيها أقبح قلب وأشنعه . يقال : أركسته فركس ، أي قلبته على رأسه فقلب ، { حيث ثقفتموهم } أي وجدتموهم ، أو تمكنتم منهم . يقال : ثقفت الرجل في الحرب أثقفه ، أدركته أو ظفرت به .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{سَتَجِدُونَ ءَاخَرِينَ يُرِيدُونَ أَن يَأۡمَنُوكُمۡ وَيَأۡمَنُواْ قَوۡمَهُمۡ كُلَّ مَا رُدُّوٓاْ إِلَى ٱلۡفِتۡنَةِ أُرۡكِسُواْ فِيهَاۚ فَإِن لَّمۡ يَعۡتَزِلُوكُمۡ وَيُلۡقُوٓاْ إِلَيۡكُمُ ٱلسَّلَمَ وَيَكُفُّوٓاْ أَيۡدِيَهُمۡ فَخُذُوهُمۡ وَٱقۡتُلُوهُمۡ حَيۡثُ ثَقِفۡتُمُوهُمۡۚ وَأُوْلَـٰٓئِكُمۡ جَعَلۡنَا لَكُمۡ عَلَيۡهِمۡ سُلۡطَٰنٗا مُّبِينٗا} (91)

[ ستجدون آخرين يريدون أن يأمنوكم ] بإظهار الإيمان عندكم [ ويأمنوا قومهم ] بالكفر إذا رجعوا إليهم وهم أسد وغطفان [ كل ما ردوا إلى ] دعوا إلى الشرك [ الفتنة أركسوا ] وقعوا أشد وقوع [ فيها فإن لم يعتزلوكم ] بترك قتالكم [ و ] لم [ يلقوا إليكم السلم و ] لم [ يكفوا ] عنكم [ أيديهم ] بالأسر [ فخذوهم واقتلوهم حيث ] وجدتموهم [ ثقفتموهم وأولئكم جعلنا لكم عليهم سلطانا ] برهانا بينا ظاهرا على قتلهم وسبيهم لغدرهم