صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{إِنَّ ٱلَّذِينَ تَوَفَّىٰهُمُ ٱلۡمَلَـٰٓئِكَةُ ظَالِمِيٓ أَنفُسِهِمۡ قَالُواْ فِيمَ كُنتُمۡۖ قَالُواْ كُنَّا مُسۡتَضۡعَفِينَ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ قَالُوٓاْ أَلَمۡ تَكُنۡ أَرۡضُ ٱللَّهِ وَٰسِعَةٗ فَتُهَاجِرُواْ فِيهَاۚ فَأُوْلَـٰٓئِكَ مَأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُۖ وَسَآءَتۡ مَصِيرًا} (97)

{ إن الذين توفاهم الملائكة }نزلت في أناس بمكة أسلموا بألسنتهم ولم يهاجروا معه صلى الله عليه وسلم ، حتى إذا خرج المشركون إلى بدر خرجوا معه وقاتلوا المسلمين ، فقتلوا بها كفارا .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{إِنَّ ٱلَّذِينَ تَوَفَّىٰهُمُ ٱلۡمَلَـٰٓئِكَةُ ظَالِمِيٓ أَنفُسِهِمۡ قَالُواْ فِيمَ كُنتُمۡۖ قَالُواْ كُنَّا مُسۡتَضۡعَفِينَ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ قَالُوٓاْ أَلَمۡ تَكُنۡ أَرۡضُ ٱللَّهِ وَٰسِعَةٗ فَتُهَاجِرُواْ فِيهَاۚ فَأُوْلَـٰٓئِكَ مَأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُۖ وَسَآءَتۡ مَصِيرًا} (97)

[ إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم ] بالمقام مع الكفار وترك الهجرة [ قالوا ] لهم موبخين [ فيم كنتم ] أي شيء كنتم في أمر دينكم [ قالوا ] معتذرين [ كنا مستضعفين ] عاجزين عن إقامة الدين [ في الأرض ] أرض مكة [ قالوا ] لهم توبيخا [ ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها ] من أرض الكفر إلى بلد آخر كما فعل غيركم قال الله تعالى [ فأولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرا ] هي