صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{۞يَوۡمَ يَجۡمَعُ ٱللَّهُ ٱلرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَآ أُجِبۡتُمۡۖ قَالُواْ لَا عِلۡمَ لَنَآۖ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّـٰمُ ٱلۡغُيُوبِ} (109)

{ فيقول ماذا أجبتم }أي أي إجابة أجابتكم بها أممكم ، حين دعوتموهم إلى توحيدي وطاعتي ، أهي إجابة قبول ، أم إجابة رد وإباء ؟ ا{ قالوا لا علم لنا }أي بالنسبة إلى علمك المحيط بكل شيء ، سره وعلانيته ، ظاهره وخفيه{ إنك علام الغيوب } .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{۞يَوۡمَ يَجۡمَعُ ٱللَّهُ ٱلرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَآ أُجِبۡتُمۡۖ قَالُواْ لَا عِلۡمَ لَنَآۖ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّـٰمُ ٱلۡغُيُوبِ} (109)

يوم يجمع الله الرسل فيقول ماذا أجبتم قالوا لا علم لنا إنك أنت علام الغيوب

اذكر [ يوم يجمع الله الرسل ] هو يوم القيامة [ فيقول ] لهم توبيخا لقومهم [ ماذا ] أي الذي [ أُجبتم ] به حين دعوتم إلى التوحيد [ قالوا لا علم لنا ] بذلك [ إنك أنت علام الغيوب ] ما غاب عن العباد وذهب عنهم علمه لشدة هول يوم القيامة وفزعهم ثم يشهدون على أممهم لما يسكنون