صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَلِلَّهِ ٱلۡأَسۡمَآءُ ٱلۡحُسۡنَىٰ فَٱدۡعُوهُ بِهَاۖ وَذَرُواْ ٱلَّذِينَ يُلۡحِدُونَ فِيٓ أَسۡمَـٰٓئِهِۦۚ سَيُجۡزَوۡنَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ} (180)

{ يلحدون في أسمائه } يميلون وينحرفون فيها عن الحق إلى الباطل . يقال : ألحد إلحادا ، إذا مال عن القصد والاستقامة . وألحد في دين الله : حاد عنه . ومن إلحادهم في أسمائه تسمية أصنامهم بأسماء مشتقة منها ، كاللات : من الله ، والعزى : من العزيز ، ومناة : من المنان . وتسميته تعالى بما يوهم معنى فاسدا ، كقولهم له : يا أبيض الوجه .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَلِلَّهِ ٱلۡأَسۡمَآءُ ٱلۡحُسۡنَىٰ فَٱدۡعُوهُ بِهَاۖ وَذَرُواْ ٱلَّذِينَ يُلۡحِدُونَ فِيٓ أَسۡمَـٰٓئِهِۦۚ سَيُجۡزَوۡنَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ} (180)

ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمآئه سيجزون ما كانوا يعملون

[ ولله الأسماء الحسنى ] التسعة والتسعون الوارد بها الحديث ، والحسنى مؤنث الأحسن [ فادعوه ] سموه [ بها وذروا ] اتركوا [ الذين يلحدون ] من ألحد ولحد ، يميلون عن الحق [ في أسمائه ] حيث اشتقوا منها أسماء لآلهتهم كاللات من الله والعزى من العزيز ومناة من المنان [ سيجزون ] من الآخرة جزاء [ ما كانوا يعملون ] وهذا قبل الأمر بالقتال