صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَإِذۡ يَمۡكُرُ بِكَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِيُثۡبِتُوكَ أَوۡ يَقۡتُلُوكَ أَوۡ يُخۡرِجُوكَۚ وَيَمۡكُرُونَ وَيَمۡكُرُ ٱللَّهُۖ وَٱللَّهُ خَيۡرُ ٱلۡمَٰكِرِينَ} (30)

{ ليثبتوك } أي بالوثاق . أو بالإثخان بالجراح حتى لا تستطيع حراكا ، ومنه : رجل مثبت ، لا حراك به من المرض . وأثبته السقم : إذا لم يفارقه . { ويمكر الله }يرد مكرهم ، ويحبط كيدهم ، ويدبر أمرك ويحفظك منهم . أو يجازيهم على مكهرهم ( آية 54 آل عمران ص 109 ) .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَإِذۡ يَمۡكُرُ بِكَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِيُثۡبِتُوكَ أَوۡ يَقۡتُلُوكَ أَوۡ يُخۡرِجُوكَۚ وَيَمۡكُرُونَ وَيَمۡكُرُ ٱللَّهُۖ وَٱللَّهُ خَيۡرُ ٱلۡمَٰكِرِينَ} (30)

وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين

[ و ] اذكر يا محمد [ إذ يمكر بك الذين كفروا ] وقد اجتمعوا للمشاورة في شأنك بدار الندوة [ ليثبتوك ] يوثقوك ويحبسوك [ أو يقتلوك ] كلهم قتلة رجل واحد [ أو يخرجوك ] من مكة [ ويمكرون ] بك [ ويمكر الله ] بهم بتدبير أمرك بأن أوحى إليك ما دبروه وأمرك بالخروج [ والله خير الماكرين ] أعلمهم به