صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{إِذۡ تَسۡتَغِيثُونَ رَبَّكُمۡ فَٱسۡتَجَابَ لَكُمۡ أَنِّي مُمِدُّكُم بِأَلۡفٖ مِّنَ ٱلۡمَلَـٰٓئِكَةِ مُرۡدِفِينَ} (9)

{ إذ تستغيثون ربك } تطلبون منه الغوث والنصر على عدوكم . والغوث : التخليص من الشدة ، فأجاب دعاءكم بأنه مرسل إليكم مددا ألفا من الملائكة{ مردفين } أي متتابعين بعضهم في إثر بعض .

يقال : أردفته وردفته بمعنى تبعته . وقد قاتلت الملائكة في بدر على الصحيح ، ولم تقاتل في غيرها ، وإنما كانت تنزل لتكثير عدد المسلمين( آية 124و 125 آل عمران ص 123 ) .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{إِذۡ تَسۡتَغِيثُونَ رَبَّكُمۡ فَٱسۡتَجَابَ لَكُمۡ أَنِّي مُمِدُّكُم بِأَلۡفٖ مِّنَ ٱلۡمَلَـٰٓئِكَةِ مُرۡدِفِينَ} (9)

إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملآئكة مردفين

اذكر [ إذ تستغيثون ربكم ] تطلبون منه الغوث بالنصر عليهم [ فاستجاب لكم أني ] أي بأني [ ممدكم ] معينكم [ بألف من الملائكة مردفين ] متتابعين يردف بعضهم بعضاً وعدهم بها أولا ثم صارت ثلاثة آلاف ثم خمسة كما في آل عمران وقرئ بآلُف كأفلس جمع