صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَمِمَّنۡ حَوۡلَكُم مِّنَ ٱلۡأَعۡرَابِ مُنَٰفِقُونَۖ وَمِنۡ أَهۡلِ ٱلۡمَدِينَةِ مَرَدُواْ عَلَى ٱلنِّفَاقِ لَا تَعۡلَمُهُمۡۖ نَحۡنُ نَعۡلَمُهُمۡۚ سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيۡنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَىٰ عَذَابٍ عَظِيمٖ} (101)

{ وممن حولكم من الأعراب . . } شروع في ذكر أنواع المتخلفين عن غزوة تبوك ، أي ومن الأعراب الذين حول المدينة كبعض أناس من قبائل سليم وأشجع وغفار ومزينة وجهينة . ومن أهل المدينة منافقون { مردوا على النفاق } مرنوا عليه وتمهروا فيه { لا تعلمهم } لعراقتهم في النفاق والتقية ، مع كمال فطنتك وصدق فراستك{ نحن نعلمهم } لا يخفى علينا ما في سرائرهم { سنعذبهم مرتين } في الدنيا بالفضيحة وعذاب القبر { ثم يردون إلى عذاب عظيم } في الآخرة .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَمِمَّنۡ حَوۡلَكُم مِّنَ ٱلۡأَعۡرَابِ مُنَٰفِقُونَۖ وَمِنۡ أَهۡلِ ٱلۡمَدِينَةِ مَرَدُواْ عَلَى ٱلنِّفَاقِ لَا تَعۡلَمُهُمۡۖ نَحۡنُ نَعۡلَمُهُمۡۚ سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيۡنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَىٰ عَذَابٍ عَظِيمٖ} (101)

وممن حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم سنعذبهم مرتين ثم يردون إلى عذاب عظيم

[ وممن حولكم ] يا أهل المدينة [ من الأعراب منافقون ] كأسلم وأشجع وغفار [ ومن أهل المدينة ] منافقون أيضا [ مردوا على النفاق ] لجُّوا فيه واستمروا [ لا تعلمهم ] خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم [ نحن نعلمهم سنعذبهم مرتين ] بالفضيحة أو القتل في الدنيا وعذاب القبر [ ثم يردون ] في الآخرة [ إلى عذاب عظيم ] هو النار