{ ما أغنى عنه ماله وما كسب } لم ينفعه ماله الذي ورثه ، ولا ماله الذي كسبه بنفسه . أو لم ينفعه ماله الموروث ، ولا الذي كسبه من الأرباح والمنافع والجاه والأتباع حين حل به الهلاك . أو لم يفده ماله ولا الذي كسبه من عمله الخبيث ، وهو كيده في معاداة الرسول صلى الله عليه وسلم طلبا للجاه والعلو والظهور بين كفار قريش . ويجوز أن تكون " ما " الأولى استفهامية . و " ما " الثانية موصولة ، أو استفهامية ، أو مصدرية .
{ ما أغنى عنه ماله } : أي أي شيء أغنى عنه ماله لما سخط الله تعالى عليه وعذبه في الدنيا والآخرة .
{ وما كسب } : أي من المال والولد وغيرها .
وقوله { ما أغنى عنه ماله وما كسب } أي لما سخط الله عليه وادخله ناره لم يغن عنه ، أي لم يدفع عنه العذاب ماله ولا ولده .
- لا يغني المال ولا الولد عن العبد شيئا من عذاب الله إذا عمل بمساخطة وترك مراضيه .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.