صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ كُفُوًا أَحَدُۢ} (4)

{ ولم يكن له كفؤا أحد } لم يكن أحد من خلقه مكافئا ولا مشاكلا ولا نظيرا ، ولا شبيها له في ذاته وصفاته وأفعاله ؛ { ليس كمثله شيء وهو السميع البصير } . وفي الحديث الصحيح : ( أن هذه السورة تعدل ثلث القرآن ) . ومعناه على ما ذكره الإمام ابن شريح : أن القرآن أنزل على ثلاثة أقسام : ثلث منها الأحكام ، وثلث منها وعد ووعيد ، وثلث منها الأسماء والصفات . وهذه السورة جمعت الأسماء والصفات .

والله أعلم .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ كُفُوًا أَحَدُۢ} (4)

شرح الكلمات :

{ ولم يكن له كفوا أحد } : أي لم يكن أحد شبيه له ، أو مثيل ؛ إذ ليس كمثله شيء .

المعنى :

/د1

{ ولم يكن له كفواً أحد } أي ولم يكن أحد كفواً له ، ولا مثيلاً ، ولا نظيراً ، ولا شبيهاً ؛ إذ ليس كمثله شيء وهو السميع البصير . فلذا هو يعرف بالأحدية والصمدية ، فالأحدية هو أنه واحد في ذاته وصفاته وأفعاله ، لم يكن له كفو ولا شبيه ولا نظير ، والصمدية هي أنه المستغني عن كل ما سواه ، والمفتقر إليه في وجوده وبقائه كل ما عداه كما يعرف بأسمائه وصفاته وآياته .

/ذ1