صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{إِنَّمَا ٱلتَّوۡبَةُ عَلَى ٱللَّهِ لِلَّذِينَ يَعۡمَلُونَ ٱلسُّوٓءَ بِجَهَٰلَةٖ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِن قَرِيبٖ فَأُوْلَـٰٓئِكَ يَتُوبُ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمۡۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمٗا} (17)

{ إنما التوبة على الله . . . }أي إنما التوبة المقبولة عند الله : هي توبة الذين يعملون السيئات جهالة

وسفها . { ثم يتوبون }إلى الله تعالى منها وهم في فسحة من العمر قبل وقت الاحتضار والغرغرة ، ولا توبة تقبل منهم إذا تابوا في هذا الوقت ، لأنها حالة اضطرار لا حالة اختيار . وكذلك لا تقبل توبة الذين يموتون على الكفر ، فلا ينفعهم الندم ولا يقبل منهم الفداء ولو بملء الأرض .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{إِنَّمَا ٱلتَّوۡبَةُ عَلَى ٱللَّهِ لِلَّذِينَ يَعۡمَلُونَ ٱلسُّوٓءَ بِجَهَٰلَةٖ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِن قَرِيبٖ فَأُوْلَـٰٓئِكَ يَتُوبُ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمۡۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمٗا} (17)

شرح الكلمات :

{ التوبة } : أصل التوبة الرجوع وحقيقتها الندم على فعل القبيح مع تركه . والعزم على عدم العودة إليه .

{ السوء } : كل ما أساء إلى النفس والمراد به هنا السيئات .

{ بجهالة } : لا مع العمد والإِصرار وعدم المبالاة .

المعنى :

/د17

الهداية

من الهداية :

- التوبة التي تفضل الله بها هي ما كان صاحبها أتى ما أتى من الذنوب بجهالة لا بعلم وإصرار ثم تاب من قريب زمن .