{ إنما التوبة على الله . . . }أي إنما التوبة المقبولة عند الله : هي توبة الذين يعملون السيئات جهالة
وسفها . { ثم يتوبون }إلى الله تعالى منها وهم في فسحة من العمر قبل وقت الاحتضار والغرغرة ، ولا توبة تقبل منهم إذا تابوا في هذا الوقت ، لأنها حالة اضطرار لا حالة اختيار . وكذلك لا تقبل توبة الذين يموتون على الكفر ، فلا ينفعهم الندم ولا يقبل منهم الفداء ولو بملء الأرض .
{ التوبة } : أصل التوبة الرجوع وحقيقتها الندم على فعل القبيح مع تركه . والعزم على عدم العودة إليه .
{ أليما } : موجعاً شديد الإِيجاع .
- الذين يسوفون التوبة ويؤخرونها يخشى عليهم أن لا يتوبوا حتى يدركهم الموت وهم على ذلك فيكونون من أهل النار ، وقد يتوب أحدهم ، لكن بندرة وقلة وتقبل توبته إذا لم يعاين إمارات الموت لقول الرسول صلى الله عليه وسلم " أن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر " رواه الترمذي وأحمد وغيرهما وإسناده حسن .
- لا تقبل توبة من حشرجت نفسه وظهرت عليه علامات الموت ، وكذا الكافر من باب أو لى لا تقبل له توبة بالإيمان إذا عاين علامات الموت كما لم تقبل توبة فرعون .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.