صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{ثُمَّ لَمۡ تَكُن فِتۡنَتُهُمۡ إِلَّآ أَن قَالُواْ وَٱللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشۡرِكِينَ} (23)

{ لم تكن فتنتهم }الفتنة من الفتن ، وهو إدخال الذهب النار لتعلم جودته من رداءته ، ثم استعمل في معان ، كالمعذرة ، والاختيار ، والكفر والإثم و الضلال ، والبلية والمصيبة . أي لم تكن معذرتهم عن كفرهم ، أو عاقبة كفرهم ، إلا التبري من الشرك والشركاء في ذلك اليوم ، فقد كذبوا في الآخرة كما اعتادوا الكذب في الدنيا .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{ثُمَّ لَمۡ تَكُن فِتۡنَتُهُمۡ إِلَّآ أَن قَالُواْ وَٱللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشۡرِكِينَ} (23)

المعنى :

ثم لم تكن نتيجة هذه الفتنة أي الاختبار إلا قولهم : { والله ربنا ما كنا مشركين } يكذبون هذا الكذب لأنهم رأوا أن المشركين لا يغفر لهم ولا ينجون من النار .

الهداية

من الهداية :

- الشرك لا يغفر لصاحبه إذا لم يتب منه قبل موته .