صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَإِن يَكَادُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَيُزۡلِقُونَكَ بِأَبۡصَٰرِهِمۡ لَمَّا سَمِعُواْ ٱلذِّكۡرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُۥ لَمَجۡنُونٞ} (51)

{ ليزلقونك بأبصارهم } ليهلكونك . أو يزلون قدمك . أو يصرعونك بأبصارهم من شدة نظرهم إليك شزرا بعيون العداوة والبغضاء . وقرئ بفتح الياء ، وهما لغتان بمعنى واحد . يقال : زلقه يزلقه . وأزلقه يزلقه إزلاقا : نحاه وأبعده . والباء للتعدية أو السببية .

والله أعلم .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَإِن يَكَادُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَيُزۡلِقُونَكَ بِأَبۡصَٰرِهِمۡ لَمَّا سَمِعُواْ ٱلذِّكۡرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُۥ لَمَجۡنُونٞ} (51)

شرح الكلمات :

{ ليزلقونك بأبصارهم } : أي ينظرون إليك نظرا شديدا يكاد أن يصرعك .

المعنى :

/د51