صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{۞وَجَٰوَزۡنَا بِبَنِيٓ إِسۡرَـٰٓءِيلَ ٱلۡبَحۡرَ فَأَتۡبَعَهُمۡ فِرۡعَوۡنُ وَجُنُودُهُۥ بَغۡيٗا وَعَدۡوًاۖ حَتَّىٰٓ إِذَآ أَدۡرَكَهُ ٱلۡغَرَقُ قَالَ ءَامَنتُ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱلَّذِيٓ ءَامَنَتۡ بِهِۦ بَنُوٓاْ إِسۡرَـٰٓءِيلَ وَأَنَا۠ مِنَ ٱلۡمُسۡلِمِينَ} (90)

{ بغيا وعدوا } ظلما واعتداء ، يقال : بغى عليه بغيا ، إذا علا وظلم . وعدا عليه عدوا وعدوانا ، ظلمه ، كتعدى واعتدى .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{۞وَجَٰوَزۡنَا بِبَنِيٓ إِسۡرَـٰٓءِيلَ ٱلۡبَحۡرَ فَأَتۡبَعَهُمۡ فِرۡعَوۡنُ وَجُنُودُهُۥ بَغۡيٗا وَعَدۡوًاۖ حَتَّىٰٓ إِذَآ أَدۡرَكَهُ ٱلۡغَرَقُ قَالَ ءَامَنتُ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱلَّذِيٓ ءَامَنَتۡ بِهِۦ بَنُوٓاْ إِسۡرَـٰٓءِيلَ وَأَنَا۠ مِنَ ٱلۡمُسۡلِمِينَ} (90)

{ فأتبعهم فرعون } أي : لحقهم يقال تبعه حتى أتبعه ، هكذا قال : الزمخشري : وقال ابن عطية : أتبع بمعنى : تبع ، وأما اتبع بالتشديد فهو طلب الأثر سواء أدرك أو لم يدرك .

{ لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل } يعني : الله عز وجل ، وفي لفظ فرعون مجهلة وتعنت لأنه لم يصرح باسم الله .