صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{تَبَارَكَ ٱلَّذِيٓ إِن شَآءَ جَعَلَ لَكَ خَيۡرٗا مِّن ذَٰلِكَ جَنَّـٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ وَيَجۡعَل لَّكَ قُصُورَۢا} (10)

{ إن شاء جعل لك خيرا من ذلك } أي إن شاء وهب لك في الدنيا خيرا مما اقترحوه من الجنة ؛ بأن يعجل لك فيها مثل ما وعدك في الآخرة من الجنات والقصور المشيدة .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{تَبَارَكَ ٱلَّذِيٓ إِن شَآءَ جَعَلَ لَكَ خَيۡرٗا مِّن ذَٰلِكَ جَنَّـٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ وَيَجۡعَل لَّكَ قُصُورَۢا} (10)

{ خيرا من ذلك } الإشارة إلى ما ذكره الكفار من الكنز والجنة في الدنيا .

{ جنات تجري من تحتها الأنهار } : يعني جنات الآخرة وقصورها وقيل : يعني جنات ، وقصورا في الدنيا ، ولذلك قال إن شاء .