صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{هَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّا تَأۡوِيلَهُۥۚ يَوۡمَ يَأۡتِي تَأۡوِيلُهُۥ يَقُولُ ٱلَّذِينَ نَسُوهُ مِن قَبۡلُ قَدۡ جَآءَتۡ رُسُلُ رَبِّنَا بِٱلۡحَقِّ فَهَل لَّنَا مِن شُفَعَآءَ فَيَشۡفَعُواْ لَنَآ أَوۡ نُرَدُّ فَنَعۡمَلَ غَيۡرَ ٱلَّذِي كُنَّا نَعۡمَلُۚ قَدۡ خَسِرُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ} (53)

{ هل ينظرون إلا تأويله }أي هل ينتظرون إلا عاقبة هذا الكتاب وما يئول إليه أمره ، من تبين صدقه ، وظهور صحة ما أخبر به من الوعيد ، والبعث والحساب . وتأويل الشيء : مرجعه ومصيره الذي يئول إليه ذلك الشيء . والمراد أنهم بمنزلة المنتظرين ، من حيث أن ما ذكر بأتيهم لا محالة .

{ يوم يأتى تأويله يقول . . } أي يوم القيامة يقول هؤلاء الذين تركوا القرآن وأعرضوا عنه{ قد جاءت رسل ربنا بالحق } .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{هَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّا تَأۡوِيلَهُۥۚ يَوۡمَ يَأۡتِي تَأۡوِيلُهُۥ يَقُولُ ٱلَّذِينَ نَسُوهُ مِن قَبۡلُ قَدۡ جَآءَتۡ رُسُلُ رَبِّنَا بِٱلۡحَقِّ فَهَل لَّنَا مِن شُفَعَآءَ فَيَشۡفَعُواْ لَنَآ أَوۡ نُرَدُّ فَنَعۡمَلَ غَيۡرَ ٱلَّذِي كُنَّا نَعۡمَلُۚ قَدۡ خَسِرُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ} (53)

{ إلا تأويله } أي : هل ينتظرون إلا عاقبة أمره ، وما يؤول إليه أمره بظهور ما نطق به من الوعد والوعيد .

{ قد جاءت رسل ربنا بالحق } أي : قد تبين وظهر الآن أن الرسل جاؤوا بالحق .