قوله عز وجل : { هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ تَأْوِيلَهُ } أي هل ينظرون ، فعبر عن الانتظار بالنظر ، { إِلاَّ تَأْوِيلَهُ } أي تأويل القرآن ، وفيه وجهان :
أحدهما : عاقبته من الجزاء ، قاله الحسن .
والثاني : ما فيه من البعث والنشور والحساب .
{ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ } فيه وجهان :
أحدهما : القضاء به ، قاله الحسن .
الثاني : عاقبة ما وعدهم الله به في الدنيا والآخرة ، قال الكلبي .
{ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِن قَبْلُ } فيه قولان :
أحدهما : معنى نسوه أعرضوا عنه فصار كالمنسي ، قاله أبو مجلز .
والثاني : تركوا العمل به ، قاله الزجاج .
{ قَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ } يحتمل وجهين :
أحدهما : أنبياء الله في الدنيا بكتبه المنذرة .
والثاني : الملائكة عند المعاينة بما بشروهم به من الثواب والعقاب .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.