صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{يَـٰٓأَيُّهَا ٱلۡإِنسَٰنُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَىٰ رَبِّكَ كَدۡحٗا فَمُلَٰقِيهِ} (6)

{ إنك كادح . . . } جاهد ومجد في السير إلى لقاء ربك ، تجهد نفسك ، وتكد في عملك طول حياتك إلى مماتك ؛ حيث تلاقى ربك بعملك فيجازيك عليه ، إن خيرا فخير ، وإن شرا فشر . والكدح : جد النفس في العمل والعناء ؛ من كدح جلدة : إذا خدشه .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{يَـٰٓأَيُّهَا ٱلۡإِنسَٰنُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَىٰ رَبِّكَ كَدۡحٗا فَمُلَٰقِيهِ} (6)

{ يَا أَيُّهَا الإِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحاً فَمُلاقِيهِ ( 6 ) }

يا أيها الإنسان إنك ساعٍ إلى الله ، وعامل أعمالا من خير أو شر ، ثم تلاقي الله يوم القيامة ، فلا تعدم منه جزاء بالفضل أو العدل .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{يَـٰٓأَيُّهَا ٱلۡإِنسَٰنُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَىٰ رَبِّكَ كَدۡحٗا فَمُلَٰقِيهِ} (6)

{ يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه }

{ يا أيها الإنسان إنك كادح } جاهد في عملك { إلى } لقاء { ربك } وهو الموت { كدحاً فملاقيه } أي ملاق عملك المذكور من خير أو شر يوم القيامة .