صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{۞لِّلَّذِينَ أَحۡسَنُواْ ٱلۡحُسۡنَىٰ وَزِيَادَةٞۖ وَلَا يَرۡهَقُ وُجُوهَهُمۡ قَتَرٞ وَلَا ذِلَّةٌۚ أُوْلَـٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ} (26)

{ للذين أحسنوا الحسنى } أي لهم المثوبة الحسنى ، وهي الجنة . والعرب توقع هذه اللفظة على الخلة المحبوبة ، والخصلة المرغوب فيها ، ولذلك ترك موصوفها . { و زيادة } هي النظر إلى وجه الله الكريم . وهي المغفرة والرضوان . { ولا يرهق وجوههم . . . } الرهق : الغشيان . يقال : رهقه يرهقه ، إذا غشيه بقهر . والقتر : الدخان الساطع من الشواء والعود ونحوهما ، يصيب الوجوه فتغبر وتسود . والذلة : الهوان ، أي لا يصيبهم ما يصيب أهل النار من ذلك .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{۞لِّلَّذِينَ أَحۡسَنُواْ ٱلۡحُسۡنَىٰ وَزِيَادَةٞۖ وَلَا يَرۡهَقُ وُجُوهَهُمۡ قَتَرٞ وَلَا ذِلَّةٌۚ أُوْلَـٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ} (26)

{ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ وَلا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلا ذِلَّةٌ أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ( 26 ) }

للمؤمنين الذين أحسنوا عبادة الله فأطاعوه فيما أمر ونهى ، الجنةُ ، وزيادة عليها ، وهي النظر إلى وجه الله تعالى في الجنة ، والمغفرةُ والرضوان ، ولا يغشى وجوههم غبار ولا ذلة ، كما يلحق أهل النار . هؤلاء المتصفون بهذه الصفات هم أصحاب الجنة ماكثون فيها أبدًا .