صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمۡرِ رَبِّكَۖ لَهُۥ مَا بَيۡنَ أَيۡدِينَا وَمَا خَلۡفَنَا وَمَا بَيۡنَ ذَٰلِكَۚ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيّٗا} (64)

{ وما نتنزل إلا بأمر ربك } نزلت لما احتبس الوحي عنه صلى الله عليه وسلم أياما ، حين سئل عن قصة أصحاب الكهف وذي القرنين والروح ، وشق ذلك عليه . ثم نزل الوحي بعد أيام فقال صل الله عليه وسلم لجبريل : ( أبطأت علي حتى ساءني واشتقت إليك ) فقال له جبريل : ( إني كنت أشوق ، ولكني عبد مأمور إذا بعثت نزلت ، وإذا حبست احتبست ) فأنزل الله الآية .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمۡرِ رَبِّكَۖ لَهُۥ مَا بَيۡنَ أَيۡدِينَا وَمَا خَلۡفَنَا وَمَا بَيۡنَ ذَٰلِكَۚ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيّٗا} (64)

{ وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلاَّ بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيّاً ( 64 ) }

وقل - يا جبريل - لمحمد : وما نتنزل - نحن الملائكة - من السماء إلى الأرض إلا بأمر ربك لنا ، له ما بين أيدينا مما يستقبل من أمر الآخرة ، وما خلفنا مما مضى من الدنيا ، وما بين الدنيا والآخرة ، فله الأمر كله في الزمان والمكان ، وما كان ربك ناسيًا لشيء من الأشياء .