صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَجَعَلۡنَا ٱبۡنَ مَرۡيَمَ وَأُمَّهُۥٓ ءَايَةٗ وَءَاوَيۡنَٰهُمَآ إِلَىٰ رَبۡوَةٖ ذَاتِ قَرَارٖ وَمَعِينٖ} (50)

{ وآويناهما إلى ربوة } أسكناهما وأنزلناهما في ربوة ؛ أي أوصلناهما إليها فكانت مسكنهما .

والربوة : المكان المرتفع ، وهي دمشق أو بيت المقدس ، أو الرملة من فلسطين ، أو مصر . { ذات قرار } يستقر بها من يأوي إليها لما فيها من الثمار والزروع . { ومعين } أي ماء جار ظاهر للعيون . اسم مفعول ؛ من عانه إذا أدركه وأبصره بعينه ؛ فالميم زائدة . وأصله معيون كمبيوع ، ثم دخله الإعلال .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَجَعَلۡنَا ٱبۡنَ مَرۡيَمَ وَأُمَّهُۥٓ ءَايَةٗ وَءَاوَيۡنَٰهُمَآ إِلَىٰ رَبۡوَةٖ ذَاتِ قَرَارٖ وَمَعِينٖ} (50)

{ وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ ( 50 ) }

وجعلنا عيسى بن مريم وأمه علامة دالة على قدرتنا ؛ إذ خلقناه من غير أب ، وجعلنا لهما مأوى في مكان مرتفع من الأرض ، متسوٍ للاستقرار عليه ، فيه خصوبة وماء جار ظاهر للعيون .