صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَقَالُواْ قُلُوبُنَا فِيٓ أَكِنَّةٖ مِّمَّا تَدۡعُونَآ إِلَيۡهِ وَفِيٓ ءَاذَانِنَا وَقۡرٞ وَمِنۢ بَيۡنِنَا وَبَيۡنِكَ حِجَابٞ فَٱعۡمَلۡ إِنَّنَا عَٰمِلُونَ} (5)

{ قلوبنا في أكنة } أغطية متكاثفة فلا تفقه ما تقول . جمع كنان . { وفي آذاننا وقر } صمم يمنع من استماع قولك . { ومن بيننا وبينك حجاب } ساتر وحاجز منيع يمنع التواصل بيننا . وهو تمثيل لنبوّ قلوبهم عن إدراك الحق وقبوله ، ومج أسماعهم له ، وامتناع موافقتهم للرسول صلى الله عليه وسلم ؛ لتباعد ما بين المذهبين .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَقَالُواْ قُلُوبُنَا فِيٓ أَكِنَّةٖ مِّمَّا تَدۡعُونَآ إِلَيۡهِ وَفِيٓ ءَاذَانِنَا وَقۡرٞ وَمِنۢ بَيۡنِنَا وَبَيۡنِكَ حِجَابٞ فَٱعۡمَلۡ إِنَّنَا عَٰمِلُونَ} (5)

{ وَقَالُوا قُلُوبُنَا فِي أَكِنَّةٍ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ وَفِي آذَانِنَا وَقْرٌ وَمِنْ بَيْنِنَا وَبَيْنِكَ حِجَابٌ فَاعْمَلْ إِنَّنَا عَامِلُونَ ( 5 ) }

وقال هؤلاء المعرضون الكافرون للنبي محمد صلى الله عليه وسلم : قلوبنا في أغطية مانعة لنا من فهم ما تدعونا إليه ، وفي آذاننا صمم فلا نسمع ، ومن بيننا وبينك- يا محمد- ساتر يحجبنا عن إجابة دعوتك ، فاعمل على وَفْق دينك ، كما أننا عاملون على وَفْق ديننا .