تفسير الأعقم - الأعقم  
{وَقَالُواْ قُلُوبُنَا فِيٓ أَكِنَّةٖ مِّمَّا تَدۡعُونَآ إِلَيۡهِ وَفِيٓ ءَاذَانِنَا وَقۡرٞ وَمِنۢ بَيۡنِنَا وَبَيۡنِكَ حِجَابٞ فَٱعۡمَلۡ إِنَّنَا عَٰمِلُونَ} (5)

{ وقالوا قلوبنا في أكنّة مما تدعونا إليه } الآية نزلت في أبي جهل وستة من مشركي قريش أعرضوا عن القرآن ، وقوله : { تدعونا إليه } فلا نفقه ما تقول { وفي آذاننا وقرٌ } أي صمم فلا نسمع ما يقول { ومن بيننا وبينك حجاب } أي حلاف في الدين فجعل خلافهم ذلك حاجزاً { فاعمل إننا عاملون } ، قيل : اعمل بما يقتضيه رأيك ودينك ، إننا عاملون أي إننا نعمل بما يقتضيه ديننا ، وقيل : اعبد إلهك فإنا عابدون إلهنا ، وقيل : أراد بأنا لا نفهم ما تقول فاعمل ما شئت