{ إن تستفتحوا } إن تطلبوا لأعلى الجندين وأهدى الفئتين فقد جاءكم النصر من حيث نصر الأعلى والأهدى . قيل لهم هذا تهكما بهم . روى أنهم حين أرادوا الخروج إلى بدر تعلقوا بأستار الكعبة وقالوا : اللهم انصر على الجندين وأهدى الفئتين ، وأكرم الحزبين ، فكان ذلك في نفس الأمر دعاء على أنفسهم ، لا على الرسول وأصحابه .
{ إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَكُمْ الْفَتْحُ وَإِنْ تَنتَهُوا فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَإِنْ تَعُودُوا نَعُدْ وَلَنْ تُغْنِيَ عَنكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئاً وَلَوْ كَثُرَتْ وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ ( 19 ) }
إن تطلبوا -أيها الكفار- من الله أن يوقع بأسه وعذابه على المعتدين الظالمين فقد أجاب الله طلبكم ، حين أوقع بكم مِن عقابه ما كان نكالا لكم وعبرة للمتقين ، فإن تنتهوا -أيها الكفار- عن الكفر بالله ورسوله وقتال نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ، فهو خير لكم في دنياكم وأخراكم ، وإن تعودوا إلى الحرب وقتال محمد صلى الله عليه وسلم وقتال أتباعه المؤمنين نَعُدْ بهزيمتكم كما هُزمتم يوم " بدر " ، ولن تغني عنكم جماعتكم شيئًا ، كما لم تغن عنكم يوم " بدر " مع كثرة عددكم وعتادكم وقلة عدد المؤمنين وعدتهم ، وأن الله مع المؤمنين بتأييده ونصره .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.