صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{إِنَّمَا ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ٱلَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ ٱللَّهُ وَجِلَتۡ قُلُوبُهُمۡ وَإِذَا تُلِيَتۡ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُهُۥ زَادَتۡهُمۡ إِيمَٰنٗا وَعَلَىٰ رَبِّهِمۡ يَتَوَكَّلُونَ} (2)

{ و جلت قلوبهم }خافت وفزعت ، استعظاما لجلالته ، وحذرا من عقابه . والوجل : استشعار الخوف . يقال : وجل وجلا فهو وجل ، إذا خاف . { زادتهم إيمانا }أي زادتهم تلاوتها تصديقا ويقينا . والتصديق لا شك في تفاوته للفرق الظاهر بين تصديق الأنبياء وآحاد الناس ، ولتفاوت مراتب اليقين إلى علم اليقين ، وحق اليقين ، وعين اليقين . { وعلى ربهم يتوكلون } يعتمدون فيفوضون أمورهم كلها إليه تعالى وحده ، فلا يرجون غيره ، ولا يطلبون إلا منه ، ولا يرغبون إلا إليه .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{إِنَّمَا ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ٱلَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ ٱللَّهُ وَجِلَتۡ قُلُوبُهُمۡ وَإِذَا تُلِيَتۡ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُهُۥ زَادَتۡهُمۡ إِيمَٰنٗا وَعَلَىٰ رَبِّهِمۡ يَتَوَكَّلُونَ} (2)

{ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آياتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانَاً وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ( 2 ) }

إنما المؤمنون بالله حقًا هم الذين إذا ذُكِر الله فزعت قلوبهم ، وإذا تليت عليهم آيات القرآن زادتهم إيمانًا مع إيمانهم ، لتدبرهم لمعانيه وعلى الله تعالى يتوكلون ، فلا يرجون غيره ، ولا يرهبون سواه .